للمساواة بين سائقي السيارات والفانات

طالب رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس، في مؤتمر صحافي صباح اليوم، وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي، ب “ضرورة مساواة سائقي السيارات العمومية السياحية والفانات والاوتوبيسات وعدم التفريق بينهم”.

حضر المؤتمر رئيس نقابة الشاحنات شفيق القسيس ورئيس نقابة مالكي الاوتوبيسات فيليب صقر وممثل نقابة أصحاب الصهاريج فادي ابو شقرا ورئيس اتحاد الولاء للسائقين العموميين أحمد الموسوي ورئيس اتحاد نقابات السائقين العموميين عبدالأمير نجدة ورؤساء نقابات في مختلف المناطق.

بداية شكر للمسؤولين “مساعدة السائقين العموميين بملبغ مالي نقدي بدلا من السلة الغذائية، مع الاشارة الى ان 400 ألف ليرة لا يحل المشكلة، إذ لا يشتري الدواء ولا يسدد إيجار اللوحة ولا يحل الأمور المعيشية للسائق العمومي، والنقابات وافقت على هذا المبدأ لأنه الحل الوحيد”.

وقال: “عندما دعونا إلى ألا يستغل أحد هذا الامر، فلأننا لن نقبل إلا باللوائح الموجودة لدى مديرية النقل، وبالتالي لا نقبل إلا بالنظام والقانون، وادعو الجميع الى عدم الركض وراء أحد للحصول على حقه، وخصوصا أن المؤسسة العسكرية التي تتمتع بثقتنا كلفت بعملية توزيع هذه المساعدات، وهو شرف كبير لنا ان نستلم الأمانة وهذا الحق من قيادة الجيش التي ستبدأ اعتبارا من الثلاثاء المقبل بعملية التوزيع في كل المناطق”.

أضاف: “قد تحصل بعض الثغرات، والسهو يمكن معالجته، والاتحادات على استعداد للتعاون مع المعنيين لإنجاح هذه المهمة من دون سمسرات واستغلال، لأننا قطاع منظم ونحن نعني ما نقول، ووفقا لمعلوماتنا، ستبدأ العملية الثلثاء المقبل وتنتهي خلال أسبوع”.

ودعا فهمي إلى “التشاور مع قطاع النقل البري عند اتخاذ أي قرار يتعلق به، لأن هذا القطاع موجود وله دوره، وإذا كان لا بد من اتخاذ قرارات تهمه، يمكن إطلاعه على هذه الإجراءات لكي تأتي في محلها. نحن نتعاون لتسهيل الأمور ضمن قرار التعبئة العامة، وتلقينا اتصالات ومراجعات عن حماية فئة من الناس تعمل وفئة أخرى لا تعمل. لماذا هذا التفريق؟ قطاع النقل البري معني بكل قرار يتعلق بعمل السيارة العمومية السياحية وفقا للمواصفات المطلوبة، مما يدفع البعض للمطالبة بتشغيل الفانات ايضا وفقا للمواصفات الصحية المرعية الإجراء، وهذا القرار يخلق حساسية بين ابناء القطاع الواحد لأن دور السيارة السياحية هو عينه لسيارة الفان، لذلك نقترح على المسؤولين المعنيين ضرورة التشاور مع اتحادات قطاع النقل البري لمعالجة كل الأمور التي تتعلق بهذا القطاع. نحن مع التعبئة لفترة محددة، ولكن لا يجوز أن يعمل قسم من أبناء المهنة ويبقى القسم الآخر منهم في البيت، لذلك نطالب بإعادة النظر بهذا القرار لإنصاف الجميع ضمن قرار التعبئة العامة”.

ودعا طليس الاتحادات والنقابات الى اجتماع الاربعاء المقبل 15 الحالي عند العاشرة والنصف في مقر الاتحاد العمالي العام، لمعالجة موضوع الفانات والاوتوبيسات.

وأوضح أن “مشكلة الشاحنات العالقة على الحدود التركية – العراقية حلت وستنتهي الأسبوع المقبل”، مطالبا ب”ضرورة النظر بموضوع تصليح السيارات التي تعمل”.

القسيس
من جهته اعتبر رئيس نقابة الشاحنات أن “قطاع النقل البري متماسك ويد واحدة”، مشيرا الى أن “هناك أمورا تتطلب معالجات مع كل المسؤولين المعنيين، ستعمل الاتحادات والنقابات على متابعتها لما فيه المصلحة العامة”.

محيي الدين
وشدد الأمين العام لاتحاد السائقين العموميين علي محيي الدين على “تماسك النقابات والاتحادات لمعالجة كل المطالب، ونوافق على ما طرحه طليس لأننا نعاني الأمرين، الجوع من جهة وكورونا من جهة أخرى”.

أبو شقرا
بدوره تحدث ممثل نقابة أصحاب الصهاريج عن “أهمية التجاوب مع مطالب قطاع النقل البري ضمن الشروط الصحية المناسبة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *