نرفض النيل من ودائع المعلمين المتواضعة

تقدمت الهيئة الإدارية لرابطة معلمي التعليم الأساسي في لبنان في بيان، من معلمي التعليم الأساسي وجميع المعلمين في القطاعين العام والخاص واللبنانيين عموما الذين يحتفلون بعيد الفصح المجيد، وفق التقويم الغربي والاحد المقبل وفق التقويم الشرقي، بأحر التهاني بهذه المناسبة العظيمة، “حيث القيامة المجيدة والإنتصار على الموت، على أمل قيامة وطننا ونهضته وإنتصاره على أزماته”.

واعتبرت الرابطة أن “هذه السنة تختلف عن السنوات السابقة، لأن الوباء اللعين كورونا يواصل زحفه حول العالم، فبالوعي، والانضباط، والتكافل الاجتماعي، وبالعلم نستطيع أن نهزم هذا الفيروس، وسنهزمه”.

ولفتت الى أن “مخاطر كورونا لا تقتصر على الوضع الصحي للناس وتهديد حياتهم، بل ثمة مخاطر جدية ناتجة من توقف دورة الحياة، والتوقف عن العمل لدى العديد من الفئات الإجتماعية، وفي مقدمهم المعلمون المتعاقدون بكافة مسمياتهم، فيجب حفظ حقوقهم كاملة من دون المس بعدد ساعاتهم الأسبوعية مقابل ما يقومون به من جهد في عملية التعلم عن بعد”.

كما، أثنت على تجاوب المديرين والنظار والمعلمين في المدارس الرسمية في بذل أقصى الجهود والتكيف مع كل التعاميم التي تصدر عن وزارة التربية ومع متطلبات التعلم عن بعد، “رغم أن هذه الوسيلة ليست البديل من التعليم الطبيعي ولا الوسيلة لإنهاء البرامج وبخاصة في التعليم الأساسي لصعوبة تأمين تواصل متساو مع جميع الطلاب وبالمستوى نفسه”، كما أعلنت الرابطة تمسكها بإجراء الإمتحانات الرسمية وبخاصة إمتحانات الشهادات الرسمية.

وأعلنت الرابطة رفضها المطلق المساس بمدخرات المعلمين والمتقاعدين والنيل من ودائعهم المتواضعة في المصارف تحت أي حجة كانت، “لأن هذه الودائع التي تشكل المصدر الوحيد لهم لسد حاجاتهم الحياتية اليومية الخاصة، مع العلم أنهم خسروا حتى الآن 70% من القدرة الشرائية لرواتبهم ومدخراتهم نتيجة الإنهيار الإقتصادي والغلاء الفاحش بعد ملامسة سعر صرف الدولار الثلاثة آلاف ليرة”.

ودعت المسؤولين إلى “التعقل والتفتيش عن الأموال في مزاريب الهدر والفساد، وما أكثرها إضافة لإسترداد المال العام المنهوب، والإبتعاد عن جيوب الفقراء وذوي الدخل المحدود”.
 المصدر: الوكالة الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *