الإفادات تطل برأسها…

للمرة الأولى منذ بدء أزمة كورونا، تحلّ “الإفادات” خياراً وارداً على لائحة السيناريوهات المطروحة لمصير الامتحانات الرسمية، وإن من باب “أبغض الحلال”، كما عبّر وزير التربية طارق المجذوب بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، مؤكداً أنّ القرار في هذا الشأن سيُتخذ قريباً. علماً أن الوزير، ساعات قبل ذلك، أكد أن “لا إلغاء للامتحانات طالما يمكننا استكمال العام الدراسي، وسنحاول أن نجري الاستحقاق لضرورته بعدما يحصل جميع الطلاب على المعلومات نفسها، حتى لو اضطر الأمر أن نخفّف من المواد .

لكن تخفيف المواد دونه عقبات، بحسب مسؤول المكتب التربوي في التيار الوطني الحرروك مهنا، وخصوصاً أن طرح الأسئلة الاختيارية في الامتحانات يحتاج إلى إنجاز ثلثي البرنامج، وهذا متعذر ولا سيما لطلاب طرابلس، مثلاً، إذ أن هؤلاء لم ينجزوا نصف البرنامج بسبب حراك 17 تشرين. مهنا أكّد لـ”الأخبار” أن إجراء الامتحانات بات مهمة صعبة ليس لجهة إعداد الأسئلة فحسب، بل أيضاً من النواحي اللوجستية والتقنية والتنظيمية. واعتبر أن إلغاء البريفيه بات أمراً واقعاً، مرجّحاً أن يأخذ الوزير غطاء بالإفادات في الشهادتين المتوسطة والثانوية من الروابط والنقابات والهيئات التي سيلتقيها في الأيام المقبلة لبحث السيناريوهات المرفوعة إليه، قبل أن يصدر القرار عن مجلس الوزراء. يشدد على أن “لا شيء مؤكداً حتى الآن. لكن الجو ليس جو امتحانات، وهناك سابقة في هذا المجال. كما أن كل الدول العربية والأجنبية ألغت الامتحانات الرسمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *