نسبة الاكتئاب والانتحار في عام ٢٠٢٠

تراجعت حوادث الانتحار في خلال العام 2020 مقارنة بالفترة ذاتها في عام 2019 بنسبة 18.8%، وفقاً لـ”الدولية للمعلومات”، وذلك بالرغم من صدور عدة دراسات تشير إلى ارتفاع معدلات الكآبة.

وفي دراسة للجامعة الأميركية اللبنانية تبيّن أن 16.17% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة، يعانون من اكتئاب شديد منذ واقعة انفجار مرفأ بيروت وأن 40.95% من النساء يعانين من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وهن الفئة الأكثر تأثراً بالانفجار نفسياً وأن 59.5% ممن يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة هم من الفئة الأكثر فقراً، ومنهم من تضرر بشكل مباشر من الانفجار.

وفي دراسة أخرى لجامعة القديس يوسف عن أثر الحجر الصحي على المواطنين اللبنانيين في الفترة الممتدة بين نيسان وأيار 2020، تبين أن أكثر من 41.3% من المشاركين في استطلاع الرأي قد تأثروا نفسياً بشكل متوسط بعد الحجر الصحي، ومعظمهم من النساء بينما 9.5% يواجهون خطر الدخول في حال اكتئاب. كما أن 61% من العاملين في القطاع الصحي قد يعانون من اكتئاب حاد، وفي هذا الإطار كشف نقيب الصيادلة غسان الأمين في تصريحات صحافية أن نسبة استهلاك مضادات الاكتئاب والمهدئات قد زادت بنسبة 20%، غير أن هذه الحقيقة وما سبقها من أرقام لا تحجُب ضرورة الالتفات السريع لهذه المؤشرات والأرقام، قبل الدخول في سنة 2021 بكل هذا العبء المخيف!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *